كم هي نسبة الشيعة‌ في لبنان و هل وصلوا إلي ما يستحقونها في المجال السياسي؟

حسب الإحصائیات  في سنة 81 و 82 في لبنان ، نسبة‌ الشيعة‌ في لبنان بالنسبة‌ إلی الطوائف الاخری أنه یتجاوز الثلث بقليل يعني حوالي 36%  و الشيعة‌ في لبنان الآن هم يديرون اللعبة‌ السياسية و ليس شخصا آخر. و ليس في لبنان فقط حتّی في المنطقة‌ ، يعني في سورية و فلسطين أیضا و هم يدیرون اللعبة‌ حتّي داخل الطوائف الأخري و هم رأس الحربة‌ في مشروع الممانعة.

كيف يمكن أن تتخطی الشيعة‌ في لبنان و تصل إلی حقوقها؟

لاننكر أن هناك ضغوط شديدة جدا. فمثلما بعد حرب تموز مثلا نحن نزل عندنا في لبنان حسب إحصائات الخبراء ، مليون و ميتين ألف قزيفة‌ صاروخية فهي مثلا تهدم مبني ثمان طبائق بأجمعه. لا ننكر هذه الضغوطات الهائلة و عانيينا من ضغوطات إقتصادية‌ و أمنية‌ و عسكرية و سياسية و لكن عندما ننجح في هذا الإمتحان و نتجاوز هذا الإمتحان معاً بعون الله،  سنصل في يوم ما و بفضل تعاون جهود المخلصين إلی أن الشيعة هم الواجهة و الظل.

بعد إنتصارات حزب الله كيف أصبحت العلاقة‌ بين الشيعة‌ و باقي المذاهب و الطوائف؟

بعد إنتصارات حزب الله في المرحلة الأولی كان هناك م‍ؤامرة قوية جدا علی المقاومة و لاشك أنكم سمعتم الأخبار و كيف تم إسقاط بعض القرارات الحكومية بالقوة و كيف حدث بعدها  في موتمر الدوحة و بعد فشل تلك المؤامرة ، بدأ الفريق الآخر يضعف تدريجيا و لكن يتماسك بالدعم لأنه يأتي الدعم المعنوي من الخارج و الدفع القهري من الخارج و بالتالي الآن العلاقة غير متوازنة ، دعنا نقول أنّ هناك طرف راجح و مرجوح.

ما هي نشاطاتكم الإسلامية في لبنان؟

عندي جمعية خيرية و إجتماعية ‌لها فروع في بيروت و الضواحي. نفس الوقت عندنا حوزة علمية نحاول علی أن تكون حوزة‌ حوارية مع الطوائف و أيضا لديّ عمل لإعباء شأن الأقليات الشيعة في بعض المناطق المعينة‌ و هذا يعمل أكثر من عشرين سنة . إضافتا إلی التواصل مع الجاليات الأجنبية‌ في الخارج فأنا أتكلم العربية و الفرنسية و سافرت إلی بعض البلدان حيث تجد بعض الجالية‌ اللبنانية و للجالية اللبنانية‌ لها دور كبير في نشر فكرة أهل اللبيت.

 انتهی/125